المتقي الهندي

199

كنز العمال

الصلاة يا رسول الله فقال : الصلاة أمامك ، فركب وما صلى حي أتى المزدلفة فنزل بها فجمع بين الصلاتين المغرب والعشاء . ( 12598 - ) عن الحكم بن عتيبة عن أسامة بن زيد أنه كان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس البر بايجاف ( 1 ) الخيل ولا الركاب ولكن البر السكينة والوقار فما رفعت ناقته يدها تشتد حتى نزل جمعا . ( العدني ) . ( 12599 - ) عن عطاء قال : أردف النبي صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد حتى أتى جمعا فلما جاء الشعب الذي يصلى فيه الخلفاء الآن المغرب نزل ، فأهراق الماء ( 2 ) ثم توضأ ، فلما رأى أسامة نزول النبي صلى الله عليه وسلم نزل أسامة فلما توضأ النبي صلى الله عليه وسلم وفرغ : قال لأسامة : لم نزلت ؟ ثم عاد أسامة فركب معه ، ثم انطلق حتى جاء جمعا فصلى بها المغرب فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يلبي في ذلك حتى دخل جمعا يخبر ذلك عنه أسامة بن زيد . ( العدني ) .

--> ( 1 ) بايجاف الخيل : الايجاف : سرعة السير . وقد أوجف دابته يوجفها إيجافا ، إذا حثها النهاية ( 5 / 157 ) ب . ( 2 ) فأهراق الماء : يهريقه بفتح الهاء هراقة أي صبه . وأصله أراق يريق إراقة ، وأصل أراق أريق ، وأصل يريق يريق وأصل يريق يؤريق ، وإنما قالوا أنا أهريقه وهم لا يقولون أنا أأريقه لاستثقالهم الهمزتين وقد زال ذلك بعد الابدال اه‍ الصحاح للجوهري ( 4 / 1570 ) ب .